Maskharah Bazii
بين فترة و فترة أفتح على جرايدنا المحلية أونلاين، منها أعرف شكو ماكو بالديرة. منها أضحك و منها أرفع ضغطي. قريت خبر مادري أظحك، آبكي، آوقف و إلا أقعد. بالأول إعتقدت إنه نكتة، بس طلع الجماعة من صجهم!
الجماعة يبون يطيحون القروض. بالبداية إعتقدت إنها دعاية إنتخابية، ولازلت أعتقد إنها دعاية. القمندة مو بهالدعاية، القمندة إن الناس مستانسة على الموضوع و ودهم يطيحون القروض! هل من المعقول إن تفكير الشعب وصل لي هالدرجة من السطحية، هل الشعب ماشي على مبدأ طز بالأجيال القادمةَ. الموضوع موضوع طرارة لا أكثر و لا أقل بس بشكل ماله داعي.
نرجع للمواطن بو قروض. أحد طقه على إيده و قاله إخذ قرض! - نتكلم بشكل عام- ، بإعتقادي إن الكل يقدر يعيش أحلى عيشة بدون لا ياخذ آي قرض، بدال لا يبني بيت ثلاث طوابق، سرداب و أصنصيرين يقدر يبني بيت بو طابقين و دري.
خلينا نفرض خلا بيطيحون القروض، شلون بالله راح تكون التطيحة عادلة، واحد ماخذ قرض يشتري جنطة و ثاني يشتري سيارة، هل من العدل إن يطيحون قرض بو جنطة و بو سيارة بنفس الوقت، مع إن السيارة أهم من الجنطة!
بالنهاية،
- فنشوا كل بطالي مقنع بوزارات الدولة.
- خصصوا كل الخدمات الحكومية من مدارس و مستشفيات.
- صكو الديرة ضرايب.
- فتحو مصحات عقلية على عدد مدارس الكويت.




