
لم يكن تواجدك هنا محظ صدفة، إنما هي سلسلة متتالية من الإفعال الحسية المرتبطة لا حسيا بالعالم الا مرئي كان نتاجه تواجدك هنا لقراءة خبصة فكري. قد تعتقد إنك في المكان الخطأ، لكن تأكد إنك في المكان المناسب و في الوقت المناسب، فإقرأ و تفكر.
بالإعتقاد و الأخذ بالمعطيات و دراسة المسببات، نأخذ إيجازا بوجود عالمين، مترابطين و متجانسين. العالم الحسي الفيزيائي الذي نلمسه و نطبق عليه العلوم الحيوية و الفيزيائة و الكيميائة. و العالم الاحسي و الذي له قوانينه الخاصة التي لا نفقه منها إلا القليل الملموس مثل الوقت و قوانين الطبيعة و الدورات بمختلف أنواعها.
الان و بعد أن أستعرضنا مقدمة بسيطة جدا في طبيعة الكون، نقف لنتفكر بتأثير كلا من العالمين على الأخر. السؤال الذي يطرح نفسة “و هل هنالك أي تأثير؟”. للإيجابة على هذا السؤال نعود لنفتح صندوق الأسئلة التي لا تفسير لها ضمن النطاق الملموس و من هذه الأسئلة:
- لماذا فلان قبسة، أي يجلب الحظ السيئ؟
- ما تفسير الحسد و كيفيته؟
- ما تفسير تميز بعض الناس بالحظ الجيد؟
- ما تفسير “النفس”، أي تميز طباخ البعض؟
- الدي جا فو ؟
- عندما يطري عليك شخص و يتصل عليك في نفس اللحظة؟
- الموسيقى غذاء الروح؟
- توارد الخواطر؟
فإذا إفترضنا إن هنالك تواصل بين العالم الحسي و العالم اللا حسي عن طريق الموجات و الطاقة، فلابد أن يكون العالم الحسي محكوم ضمن قوانين و شروط حاله كحال العالم الحسي. فلهاذا ترى العديد من الناس بأشكال مختلفة تحاور تفسير هذا العالم من وجهات نظر مختلفة فنرى الديانات تعتفد بوجود خالق لا مرئي يتحكم بكل هذه الأمور. كما نجد أيضا أناس من غير الديانات يحاولون التعرف على علوم العالم الحسي من خلال التأمل و التعبد.
خلاصة،
العالم الاحسي عالم له تأثير كبير على حياتنا، الوقوف عنده و التفكير فيه يسهل علينا الإجابة عن أكثر الأسئلة تعقيدا.