باريس قييز كومينيتي
Location: Paris, France

30.5.08
وصلت باريس من بروكسيل حوالي الساعة واحدة الظهر. أول ما وصلت إتصلت على “فريدي” بتأكد إذا كان بالشقة و إلا بالدوام. هذه أول مرة أتصل عليه، حسبت إنه بلبل إنجليزي، بس الحبيب طلع خبر خير، و مع الأكسنت الفرنسي أنا حدي ضعت، بس عرفت أنه بالدام للساعة خمس.
قررت إني أروح أقز حوالي برج إيفيل دام الجو صافي و عليل. بسرعة لقطت نظام المترو، على عكس بروكسيل المعقد. وصلت برج إيفيل، قطيت جنطتي و إنسدحت عليها و مارست هوايتي المفضلة بالسفر، البحلقة!!
الساعة خمس إلا ربع ركبت متروي و أنا إلي رايح شقة “فريدي”. دشيت العمارة، فجأة حسيت إني بحولي و إلا السالمية. صعدت الأصنصير للطابق ١٨. الممم بين الشقق كان ظلمة و ليت واحد مسفر. الوضع كان حده “سكتجي” بس يالله هاردلك!
طقيت الجرس، فتح لي الباب شاب حليوه. من شفته قرصني قلبي. لااء شالدقة البايخة، قلت إب قلبي. حتى من قبل لا يتكلم عرفت إنه “قاي/شاذ”. قلت يمكن ناعم الولد. صج إنه قنفته حمرة و عنده ألعاب صوف مقططة كل مكان بس.. بس الحبيب معلق القاي فلاق “علم قوزقزح” و لمن دخلت الحمام “يكرم القارئ” الحبيب ملزق صور لاعبين كمال أجسام بكل ربعة! بهاللحظة أنا قلت لا رحنا!!
الخطة ألف إني أشيل جنطتي و أنحاش أدور لي فندق.. الخطة باء إني أغامر و أشوف آخرتها شنو. بعد ما تفحصت عضلاتي و لياقتي، قررت أني أمشي مع الخطة باء!
“فريدي” كان طابخ غداء على شرفي. معكرونية و خضرة و جبن. شكلها يشوق، بس لسبب ما مو قادر أزرط اللقمة. بطرف الشوكة أقز المعكرونية، أتمقل فيها ساعة، أغمض عيني و أبلعها. الطعم كان قوي، بس مو قادر أستقبل من “قاي” أي شي. حدي الهوموفوبيك!

تالي الليل، قالي إنه يبي يوريني الأماكن السرية بباريس. طبعا أنا على الغدة كل سوالفي إني شكثر أحب البنات و شلون بنات باريس البتيت خوش بنات. بعدها حولت السوالف إنه شلون القيز مو مقبولين إب مجتمعنا، سولفت له شلون بإيران يقصون روسهم! المهم.. تمشينا يم البانك و بعد نص ساعة دشينا “زقاق” يمكن عرضه مترين.. متروس أوادم. ألتفت يميني و يساري و إلا كله قييز!! قلتله وين يايبنه، قالي ويلكوم تو ذا أندر قراوند قيز كومينيتي!

رجعنا البيت بعد ساعتين تقريبا. كنت حدي متليش، فرشت سليب باقي بالممر و حطيت راسي و نمت لا قرير العين ولاهم يحزنون، كل ساعتين إمبطل عيني أجيك على الوضع.
و إنتهى اليوم الأول في باريس على خير..
مخلص اليوم:
- القاي، كائن غريب لاهو بنية و لاهو صبي.
- في أشياء من غير الممكن إنك تفهمها إذا ما غامرت و صرت جزء منها






