مجبوس سمك على الطريقة الأمريكية

صارلي فترة و أنا قلبي يحن لشيم مشوي و خبز إيراني وإلا مطبق زبيدي. بعد أن إستسلمت للواقع أنتهى فيني المطاف بعيش مشخول و تلابيا بالبقسماط، حيل هاررلك!!

صارلي فترة و أنا قلبي يحن لشيم مشوي و خبز إيراني وإلا مطبق زبيدي. بعد أن إستسلمت للواقع أنتهى فيني المطاف بعيش مشخول و تلابيا بالبقسماط، حيل هاررلك!!
لا تنهى عن خلق وتأتي مثله ….. عار عليك إذا فعلت عظيم
صاحبنة أبو لحية منتفة و بنطرون مقصمل لقوه برة نايت كلب سكران. المشكلة الإسبوع إلي طاف سامعة بحش بأمة خلق الله و يتذمر إنه واحد من ربعنا مسوي عزيمة تخرج مختلطة في مطعم بنص المول! مشكلة إلي مو عارف وين الله قاطه.



لا يخفى عليكم مدى عشقي لمرق الربيان بشكل خاص و اللربيان نفسه بشكل عام. هذا المخلوق الإسفنجي الصغير له تأثير كبير على حياتي، و لولاه لم أكن. أحب الربيان بكل أنواعة، مقلي، مشوي، مفيوح، بقسماط، مجبوس، حمسة، سوشي، حي، متبل، مو متبل بصمون، بخبز. لكن يظل مرق الربيان متربع في حجرات قلبي.
في الموضوع السابق تطرقت بصورة مبسطة لتكوين الكون و الفرق بين العالم الحسي و العالم الاحسي و أهمية تجانسهما في حياتنا. و بهذا الموضوع نتطرق للمرحلة الأولى من مرحل تطور محاولات الإنسان في التوصل لطريقة تواصل بين العالمين.
بدراسة الإنسان الأول نجد أن محاولات فهم طبيعة الكون قد بدأت منذ تطوره. فبفطرته التي تملي عليه “لكل سبب مسبب” و لبساطة عقله إتخذ من الشمس و الشجرة و القمر لتكون المسبب التي تسبب في وجوده، و لهذا بدأ بتقديسها و تعظيمها. بالهخطوة نجد إعتراف الإنسان بوجود قوة خالقة أعظم منه و هذه القوة تتصف بالتنظيم و الترتيب (بتعبير أخر، لها روتين معين كدورة الشمس). الخطوة التي تبعت تحديد المسبب كانت إيجاد طريقة للتواصل مع هذه القوة التي كانت تنظم كل الدورات و القوانين بالطبيعة، فبدآ بفبركة الطقوس و العبادات، و بالتجربة و الخطأ توصل إلى مجموعة من الطقوس التي كان لها تأثير على حياته.
هنا يكمن مربط الفرس. بغض النظر عن مدى صحة إعتقادهم بإلوهية الشمس. لكن بالتجربة و الخطأ تمكنوا بالوصول إلى خيط من خيوط العالم الاحسي. هذا الخيط كفيل بأن يمنح ممارس تلك الطقوس الشعور بالإطمئنان و الراحة (بتعبير أخر، كونفيرميشن بصحة ديانتهم و طقوسهم)، مما منح ممارسي هذه الطقوس داقع بالإستمرار و البحث عن المزيد من الخيوط.
أرى الكثير ممن يتساؤلون عن خيوط العالم الاحسي. بإفتراضنا أن خالق العالم الحسي هو نفسه خالق العام الاحسي، إذا كما هو العالم الحسي مبني على قوانين و دورات و ذرات فالعالم الاحسي إيضا لهو قوانينه و دوراته و مادته التي تختلف عن مثيلتها في العالم الحسي. و الخيوط تتمثل بطريقة التواصل التي من خلالها يتمكن الإنسان بتسخير العالم الاحسي بالتحكم بالعالم الحسي لتحصيل مبتغاه، مثال على ذلك رقصة المطر التي يقوم بها الهنود الحمر و صلاة الجفاف التي يصليها المسلمون.
الزبدة،
جذور الحديث عن العالم الحسي و الاحسي تمتد إلا زمن الإنسان الأول و الموضوع يتشعب أكثر فأكثر بتطور عقل الإنسان.
بعد ١٥ يوم أبتدي رحلتي التي بدآت التخطيط لها منذ أكثر من سنة. اليونيك في هالرحلة إني مسافر بروحي لأوروبا لمدة ٤٨ يوم، كل اللي معاي جنطتي على ظهري و الترين باس بمخباتي. أبتدتي و أنتهي رحلتي بأمستردام. السكن راح يكون على الحكاك و البدجيت ليميتيد (تفاصيل أكثر عن الرحلة لاحقا).
كل ما أقول لأحد عن رحلتي يرد علي ب”مجنون؟” أو “ليش بتسوي جذيه بعمرك؟”. أبي أتعرف على ناس غير إللي مسافر وياهم. أبي أشوف الديرة من تحت لي فوق و أكيد أبي رحلة أتكلم عنها لمن أشيب!

في منامي ظهر..
“السلام على من نسى أصحابه” زجر..
“من أنت” قلتها في ضجر..
“تيمور، و اليل قد إستنار بقمر”..
“ما أنت بفاعل با صاحب القدر”..
“جئتك حامل كتاب الدهر”..
“أبشر يا قائد البشر”..
” السماء أمطرت و قد تغتح الزهر”…
ولكن..
“اليل يمحوه النهار و الماء يهيج النيران” أقر..
الصورة من الارشيف
لم يكن تواجدك هنا محظ صدفة، إنما هي سلسلة متتالية من الإفعال الحسية المرتبطة لا حسيا بالعالم الا مرئي كان نتاجه تواجدك هنا لقراءة خبصة فكري. قد تعتقد إنك في المكان الخطأ، لكن تأكد إنك في المكان المناسب و في الوقت المناسب، فإقرأ و تفكر.
بالإعتقاد و الأخذ بالمعطيات و دراسة المسببات، نأخذ إيجازا بوجود عالمين، مترابطين و متجانسين. العالم الحسي الفيزيائي الذي نلمسه و نطبق عليه العلوم الحيوية و الفيزيائة و الكيميائة. و العالم الاحسي و الذي له قوانينه الخاصة التي لا نفقه منها إلا القليل الملموس مثل الوقت و قوانين الطبيعة و الدورات بمختلف أنواعها.
الان و بعد أن أستعرضنا مقدمة بسيطة جدا في طبيعة الكون، نقف لنتفكر بتأثير كلا من العالمين على الأخر. السؤال الذي يطرح نفسة “و هل هنالك أي تأثير؟”. للإيجابة على هذا السؤال نعود لنفتح صندوق الأسئلة التي لا تفسير لها ضمن النطاق الملموس و من هذه الأسئلة:
- لماذا فلان قبسة، أي يجلب الحظ السيئ؟
- ما تفسير الحسد و كيفيته؟
- ما تفسير تميز بعض الناس بالحظ الجيد؟
- ما تفسير “النفس”، أي تميز طباخ البعض؟
- الدي جا فو ؟
- عندما يطري عليك شخص و يتصل عليك في نفس اللحظة؟
- الموسيقى غذاء الروح؟
- توارد الخواطر؟
فإذا إفترضنا إن هنالك تواصل بين العالم الحسي و العالم اللا حسي عن طريق الموجات و الطاقة، فلابد أن يكون العالم الحسي محكوم ضمن قوانين و شروط حاله كحال العالم الحسي. فلهاذا ترى العديد من الناس بأشكال مختلفة تحاور تفسير هذا العالم من وجهات نظر مختلفة فنرى الديانات تعتفد بوجود خالق لا مرئي يتحكم بكل هذه الأمور. كما نجد أيضا أناس من غير الديانات يحاولون التعرف على علوم العالم الحسي من خلال التأمل و التعبد.
خلاصة،
العالم الاحسي عالم له تأثير كبير على حياتنا، الوقوف عنده و التفكير فيه يسهل علينا الإجابة عن أكثر الأسئلة تعقيدا.
هيا نرقص..
هيا نغني..
هيا نمرح..
هيا نلعب..
هيا نتكلم..
هيا نأكل..
هيا نشرب..
هيا ننصت..
هيا نصوم..
هيا نصمت..
هيا نجلس..
هيا ننام..
هيا نموت..
قبل يومين و أنا “متكي” بستاربكس الجامعة، ماخذ راحتي و متربع على الكرسي أحتسي شراب الكاوكاو.. وإذا بمدرس الكيمياء، الذي درسني بالفريشمن، يدخل.. فجأة تخسبقت، عدلت قعدتي و سلمت عليه. هالحادثة خلتني أفكر، لو إستاذ حسام، مدرس العربي بالثانوية، دخل ستاربكس، هل كنت سأعدل قعدتي؟ ما أعتقد.
الموضوع خطير جدا، فإذا لم يكن للمدرس أي هيبة بين تلاميذه، فكيف سييتقبل الطلبة المعلومات منه؟ السب كونشيس مايند سيقول لهم “هالنكرة يعلمني!” . و هذا الحاصل. كثيرا ما كنت أسمع “خله يولي” ، “ما يفتهم” و “شيبي هذا” أثناء دراستي في الثانوية و حتى المتوسطة.
السؤال الذي يطرح نفسة، شالسبب؟ ربما هو تمادي المدرس في فرض صطوته و إظهار فحولته الزائدة. أو ربما شخصية أغلب المدرسين الضعيفة. أو قد يكون السبب تمادي بعض المدرسين في إعطاء الطلبة دروس خصوصية أو حتى طلب رشاوي عيني عينك!
أذكر أيام الثانوية مدرس الفنية يدش الكلاس يسأل “مين عندو بلوتوث حاجات عربي؟” و الألف كانت بعشرين دينار! أي إحترام سيكون لهذا المدرس؟ و مدرس التربية الإسلامية كان يقلب أي موضوع و يحوله لموضوع جنسي و كانت هوايته التحرش بالجنوس بالصف. القصص لو بأسطرها سأملي كتب عنها. و ما خفي أعظم.
I wish you all a happy, healthy and pleasant Sunday.
كل يوم أحد و أنتم بخير
Pages: B.Oz | Blo
Copyright Bloboz.net, All Rights Reserved
DentO 0.1 theme by: BloBoz
Metas: Entries Feed (RSS) | Comments Feed (RSS)