Pain Reliever
لا تفكر لا تبتكر بكل بساطة لا تستخدم عقلك القاعدة الأساسية يتبعونها، فالمكتوب قرآن كتبه أنسان لكنه ليس برسول، حاولت و لسنوات عديدة التعتيم على دماغي ، إيماه نفسي بأني ضحية الظروف و إنها مرحلة تعيسة و عدت في حياتي ، لزمت الصمت و حاولت إكمال المرحلة التعيسة بهدوء، فلا آتكلم ولا آجادل ، قاعدتي الأساسية كانت إتبع الأوامر الغبية و أحفظ ما أملي عليك و لا تعاند، حين حاولت الترفيه عن نفسي بطريقة مبتكرة يكسوها الخيال البلوبوزي كانت عاقبتي أقسى عقاب في اللوائح لا لشيئ غير إني تعديت الخطوط الزرقاء و حاولت التعبير عن كبتي الداخلي نتيجة للظروف التعيسة بصورة تكنلوجية، سموني ضحية العنجهية التخلفية المتشكلة بصورة عنصرية.
بعدها تمرد عقلي و أشتعل في داخلي بركان، قد يعتقد البعض أنه خمد لكنه في الواقع قد كبر و لو كانت حممها تحرقني وحدي كنت فجرت البركان منذ قرون لكنها ستطال آهلي التي هم في غنى عنها، كل ما أتذكر معاناة والدي معي يخمد بركاني و يهدأ، لكن ما يلبث حتي تبدآ الحمم تتطاير مجددا معلنة عن ثورة قريبة للبركان، سنوات و آنا على هذه الحال، اليوم أعتقد إني إكتسبت بعض الحصانات و لوضع حد لهذا البركان و إخماده لفترة طويلة قررت إن إرنفيج عن نفسي بصورة حضاريه في سلسلة مقالات تكشف خفايا المرحلة التعيسة التي مريت فيها، فبعد سنة و نصف من الكتابة في بلوقي البلوبوزي إكتشفت إنه ماي بين ريليفر.
