Jasoom.. Son of the Teacher

November 28th, 2005

ي رياض الضياع كانت بدايتي في مشوار الرحلة التعيسة، كنت أسمع عنها من من يكبروني سنا، تصور لي حينها أن من يدخلها قد قفز بعمره جيلا، حينها كنا نقيس أعمارنا بأطوالنا، و هوايتي حينتها التزحلق و التركيب، و خوفي الوحيد من الشبك العالي و سيارة الدلفين.

كان خالي هو من آوصلني في يومي الدراسي الأول خوفا من الأفتتاح بسنفونية نحيب و بكاء، لكن و على عكس ما كان متوقعا كنت طالب مجتهد هدفي اللعب مع اليهال -الأطفال- ، عدى اليوم الأول ، الثاني، الثالث، عدت شهر شهران بدون أي تغير ملحوظ سواء كان من ناحية التحصيل العلمي آو حتى تطور ملحوظ في الشخصية، هذا بحد ذاته كان صدمة لمن كان يتوقع شيئا لم يعرف ما هو.

أنتهت سنتي الدراسية الأولي - أولى روضة- بدون أي تطور كما أخبرت ممن شهدوا تلك المرحلة من حياتي، دخلتها آعرف الأغاني التي يررددها اليهال، أعرف العد و أحرف الهجاء و بعض الكلمات و الجمل الإنجليزية و خرجت بلا شيء جديد، لكن الجانب الغير الملحوظ هو التطور السلبي التي جرى في تلك المرحلة، فمن أكثر الأشياء التي أثرت علي كانت العنصرية في التعامل مع الأطفال، فجسوم ولد الأبلة كان له نصيب الأسد في الرحلات، فلم تقتصر رحلاته على التي خصصت لصفنا - آولى ثاني -، إنما كان هو العنصر الأساسي في كل رحلات المدرسة، أتذكر في أحد المرات آقيمت مسابقة عن رجال الإطفاء و كانت الجائزة جولة في سيارة الإسعاف في اليوم الذي يليه في رحلتنا إلي مركز الإطفاء، المهم كانت الجائزة من نصيبي، و أمضيت اليوم في التخطيط لجولتي في الأسعاف، جاء يوم غد و توجهنا إلى مركز الإطفاء، جاء دور الرحلة في الإسعاف إعتدلت في وقفتي و تسمرت منتظرا مناداة إسمي و إذا بي إرى جسوم الدعلة ولد الآبلة يمشي مترنحا بجوتيه- حذائه- الكبير ركابا الإسعاف !! هنا تلقيت آول صدمة في حياتي و طاحت قيمة المدرس من عيني.

إنشغل الطلبة في التصفيق و ترديد الأغاني التي لا تليق بأعمارهم “سفن آب طق الباب طلع له بيبسي و الكراش بالسجن و الكولا يبجي” لا أدري من هو صاحب الكلمات و الملحن، لكن الذي أتذكره أني كنت ساكتا متحبطا مادا بوزي متأزما متحيرا من عنصرية و ما تخفيه الآيام.

في سنتي الثانية نقلت إلا التعليم الخاص لما للتعليم الحكومي تأثير سلبي على شخصية البني آدم.

Pain Reliever

November 23rd, 2005

لا تفكر لا تبتكر بكل بساطة لا تستخدم عقلك القاعدة الأساسية يتبعونها، فالمكتوب قرآن كتبه أنسان لكنه ليس برسول، حاولت و لسنوات عديدة التعتيم على دماغي ، إيماه نفسي بأني ضحية الظروف و إنها مرحلة تعيسة و عدت في حياتي ، لزمت الصمت و حاولت إكمال المرحلة التعيسة بهدوء، فلا آتكلم ولا آجادل ، قاعدتي الأساسية كانت إتبع الأوامر الغبية و أحفظ ما أملي عليك و لا تعاند، حين حاولت الترفيه عن نفسي بطريقة مبتكرة يكسوها الخيال البلوبوزي كانت عاقبتي أقسى عقاب في اللوائح لا لشيئ غير إني تعديت الخطوط الزرقاء و حاولت التعبير عن كبتي الداخلي نتيجة للظروف التعيسة بصورة تكنلوجية، سموني ضحية العنجهية التخلفية المتشكلة بصورة عنصرية.

بعدها تمرد عقلي و أشتعل في داخلي بركان، قد يعتقد البعض أنه خمد لكنه في الواقع قد كبر و لو كانت حممها تحرقني وحدي كنت فجرت البركان منذ قرون لكنها ستطال آهلي التي هم في غنى عنها، كل ما أتذكر معاناة والدي معي يخمد بركاني و يهدأ، لكن ما يلبث حتي تبدآ الحمم تتطاير مجددا معلنة عن ثورة قريبة للبركان، سنوات و آنا على هذه الحال، اليوم أعتقد إني إكتسبت بعض الحصانات و لوضع حد لهذا البركان و إخماده لفترة طويلة قررت إن إرنفيج عن نفسي بصورة حضاريه في سلسلة مقالات تكشف خفايا المرحلة التعيسة التي مريت فيها، فبعد سنة و نصف من الكتابة في بلوقي البلوبوزي إكتشفت إنه ماي بين ريليفر.

Die

November 21st, 2005

هل أنا الشخص الوحيد الذي يتشائم من كلمة موت و كل ما يمت للموضوع بصلة !، أستغرب من الناس الذين يستهوت الحديث عن هذا الموضوع، نعلم أنه آمر مسلم به و لا يوجد من يستطيع حياة غيره - حتى الان و على حسب علمي- لكن هذا لا يمنع أن يتصف البني آدم ببعض التفاؤل.

أعرف آشخاصا لا يتحدثون إلى عن الموت و حياة ما بعد الموت ، كلمة و أخرى أتى بطاري الموت، آييه كلنا رايحين، آوكي و بعدين واتس يور بوينت حبطنا أكثر، قد يعاني الشخص من مرض الموتوفيبيا -مصطلح طبي بلوبوزي- ، من يعاني منه يتهيأ له بآن كل الضروف التي تحيط به هيأت لتنهي حياته و أنه بتذكير نفسه بالموت يتخطى هذه الضروف و يحيا حياة أطول.

تأثير هذه الفئة خطير جدا لو تمت دراسته، فالمحبط نفسه تقل إنتاجيته نتيجة للجو التعيس الذي خلقه لنفسه، و لتخفيف الإحباط عن نفسه يشارك إحباطه من حوله بتذكيرهم بالموت، بذلك تتسع دائرة المحبطين في المجتمع و بذلك تقل الإنتاجية العامة للأفراد، التي هي بالأساس ضعيفة جدا، مما يؤدي إلى تفكك البنية التحتية للمجتمع، و بتفكك البنية للمجتمع تتفكك الروابط بين المجتمع الواحد أي تفكك آساس الدولة أي تخلفها زيادة على التخلف الحالي، مما يهدهم حلم الآمة في الرقي و التقدم بين الأم

Fire Place & the B!

November 17th, 2005

I Feel the B! next to the Fire place, do U ?

Fire Place

Pages: B.Oz | Blo
Copyright Bloboz.net, All Rights Reserved
DentO 0.1 theme by: BloBoz
Metas: Entries Feed (RSS) | Comments Feed (RSS)