G. + Friends
بعد مشاهدتي لبرنامج د. فوزية الدريع على قناة الراي – سيرة الحب– الذي يستعرض مشاكل العشاق و تقوم بدورها كدكتورة بحل مشاكلهم , أجوبة لطيفة يتلقاها المتصلون و باعثي الأميل , في الصميم و تفسر الكثير ..
الجانب الذي لمسته من خلال الإتصالات , هو سوء إستغلال الفراغ العاطفي الموجود في كل إنسان و تفسير طرق الإشباع لهذا الفراغ , سيكيولوجيا الولد ينجذب للبنت و البنت تنجذب للولد , مهما كانت الحواجز التي وضعها المجتمع لتجنب هذه الإنجذابات سيظل هنالك تجاذب و في حال تركيز إهمال المجتمع لهذه الإنجذابات و تحريمها و التركيز على الفصل بين الجنسين , تنشأ العلاقات الشاذة ..
دائما ما تكون هذه العلاقات جادة ظاهريا و لهوا خفيا داخليا و كلا الطرفين باللعبة يعرفان ذلك , لكن لماذا إستخدام تكنيك الفوليا في هذه العلاقات !!! , حسب ما عرفت بأن الولد لا يمتلك غير هذه الطريقة كي يستطيع من خلالها التعرف على الجنس الأخر بسبب تعقيدات المجتمع و البنت توهم نفسها بوجود فارس أحلام و لو ظاهريا لكي تسد الفراغ النفسي المتواجد في كل مخلوق على وجه الأرض , إستمرار هذه العلاقة لأكثر من شهر يبدأ يشتت العقل و يبدأ الشخص بالكذب على نفسه حيث يوهما نفسيهما بأن العلاقة جدية مع علمهما منذ أول يوم بأنها مجرد فضول عاطفي متبادل ..
لمذا كل هذه العبالة و هنالك حلول بسيطة جدا , تحد من تحطم القلوب و تفكك الأمال , هنالك ما يسمى بالصداقة يتعرف كل من الجنسين بها على الأخر بحدود الصداقة ينفس الكل بها عن مشاعره و سد جزء كبير من الحاجة العاطفية و الفضول بين الجنسين , ..
منع نشوء هذه العلاقات في ظل الظروف المحيطة المثيرة , تعد ضرب من ضروب الجنون , فهي كمن أشعل فيه نار و وضع في قفص فإما أن يترك ليحترق عقله أو تفتح له الأبواب و النوافذ و يكون تحت الرقابة النفسية , فقوانين منع الإختلاط لن تعمل إلا إلى زيادة نسبة العلاقات الشاذة في المجتمع , و لو كان لها مساوء كما يصرح البعض إلى إن إيجابياتها تفوق سلبياتها بأضعاف ..
ملاحظات :
- عقلي مفتوح لجميع الأراء بشرط أن تكون مقاسة بشكل صحيح في ميزان العقل , أقعنعني إن كنت على خظأ سأكون أكبر حليف لك ..
