Maskeen

March 12th, 2005

من أكثر الأمور التي تكسر في خاطري و تحز في قلبي , عند رؤيتي شخصا , لعب الدهر و الزمن دورا في صقل شخصيته , لا أستطيع تحمل رؤية شخص ناضج لا يستطيع إدارة أعمالة و إتخاذ قراراته تحكمه عاطفته بشكل كبير , يطلق عليهم محليا ( على قد نيته ) , قد تكون حسنة تكسب له , لكن هنالك الكثير من المتربصين من الظغيطة و منتهزين الفرص الغير شرعية ..

مثال ,
أبو خوخا رب لعائلة أحد أعضاء حزب القلوب البيضاء , أبو خوخا ليس له جسد حقيقي في الحياة الواقعية لكن الحديث التالي معه كان قد حصل مع أحد الأشخاص + مع إقتباس و بعض التحريف , حتى لا نجرح مشاعر أحد ..

بلوبوز : بس أنا مليت لازم أسوي شي يديد و إلا أنتحر ..
أبو خوخا : لا , لا تنتحر حرام بعدين تروح النار ..
بلوبوز : إنزين خلاص عيل بدش ويه ستارأكادمي ..
أبو خوخا : دش ولله العظيم أصوتلك ..

كيف ستكون العائلة إن كان الأب و الأم من أصحاب القلوب البيضاء ! و ما ستكون مخرجاتها للمجتمع ..

إقتراح ,
- ماذا لو كانت هنالك لجنة في المحكمة تقيس مدى كفاءة الأزواج المقبلين على الزواج على إدارة المجتمع الصغير الذي سيشكلانه , أعتقد إن هذا سيحد بشكل كبير نسبة الطلاق المرتفعة

Inventions

March 10th, 2005


صورة أيضا في البر . و هي لتناكي مقلوب و تم التعديل فيه و تطويعه ليصبح ريست روم :) - تكرمون - , فكرة حلوة .

عندما يسأم العالم من نتانة تفكير العنجهيين , عندها سيترك الكرة الأرضية لهم و يهاجر من المجرة .

The Generous Athiest

March 6th, 2005

في الصيف الماضي , كنت في بانكوك تايلند , عندما إلتقيت بذلك الملحد الإسترالي , كان يملك محلا للحلي في أحد المجمعات الغير معروفة , كانت طريقة الوصول لهذا المحل لغزا بحد ذاته , كانت صدفة ..

إنشغل الأهل بشراء المحل !! , و لحسن الحظ كان قد جاء لزيارة المحل مالكه الذي كان أسترالي طاعن بالسن , كان ودودا و طريقة حديثة تجذب , أخذ يروي لنا قصة إنشاء هذا المحل و كيف إلتقى و زوجته ..

يقول بإنه قبل يضع سنوات , قام و زوجته الهولندية بالإستقالة من أعمالهم و التوجه إلى تايلاند للتفرغ للأعمال الحرة , قرروا فتح محل للإكسسوارات , الزوجة تصمم و الرجل مع مساعدة أربع من العمالة التايلندية تصنع المشغولات يدويا , شيئا فشيء إفتتحوا محل , ثم فرعا له ثم فرع أخر كان المردود المادي مطمئن , تايلند كما هي معروف مرته التجار , جذبتهم بضاعة هذا الشخص و جودتها , قرروا فتح أفرع له في كوريا و الصين و باريس و الكثير من الدول التي ذكرها و أعتقد إن الإمارات كانت من ضمنها , كبر المصنع و أصبح يحتوي على أكثر من ستين عاملا , يقومون بصنع الإكسسوارات كلها يدويا ..

أعتقد بإنه يمتلك أكثر من مشروع , و محل , فقد إشتري منزل على الشاطئ إمتداد مساحته المطله على البحر 10 كيلو متر :) , و يمتلك أكثر من منزلا في عدة دولة منها أسبانيا , و حسب ما عرفت من كلامه إنه لا يمتلك أولاد , لذا قرر بأن تكون تركته بعد أن يتوفى إلى عماله , و قد قرر بأن يتبرع بمصنع و محلات المجوهرات إلى العمال بعد أربع سنين أو حتى يتأكد من مقدرتهم على إدارة الشغل , سألناه عن معنة Zahara و هو إسم المحل في المناسبة فأجبانا بإنها تعني الجنة في اللغة العربية , إستغربت كيف لي أن لا أعرفها و يعرفنها , فأجابني بأن القصر الذي يمتلكه في أسبانيا إسمه زهارا أو إنه يقع في منطقة زهارا لا أتذكر ,,

من الجمل التي شدتني في كلامة , عندما تطرق لموضوع الديانات و البوذية في تايلند و الإسلام قال : ” I’m not a believer so when I die , I die sleeping for ever , but I respect all other religions all of them “

Conclusion:
هيتنج بيبول فور ذير ريليجنز إز أه فاتل مستيك , راجع نفسك …

FIRE.. Burns

March 4th, 2005

In the Cinema

March 2nd, 2005

شعلي من الناس و شعله الناس مني , من راقب الناس مات هما و فاز بالملذات الجسور , الأغبياء يتكلمون عن الأغبياء ( هذي من عندي ) , في علة داخلي ( موتوتيف مي – تثيرني ) إني أكتب عن الناس يا ناس , ليس الناس موضوعا حتى أكتب عنه و لكن تصرفاتهم تجبرني إني أكتب عنهم ..

في السينما ( مكان يجتمع في الناس لمشاهدة فلم يعرض على شاشة كبيرة يتميز بأن الناس فيه يتأثرون في مشهد ما تأثرا جماعيا مما يولد روح الأخوه و التعاون و المحبة الذي يؤدي إلي السؤدد و السلام و تقوية العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد , و تعتبر ثاني أهم مكان ترفيهي في الكويت بعد المطاعم – إن إعتبرنا المطعم مكان ترفيهي ! ) ..

الموقف :
جالس وبيدك البوب كورن , و بجانبك الكولا , أخر إنسجام بينك و بين الكرسي , و إندماج شبه كامل و دخول نصف واقعي في أحداث الفلم , هذه الحالة التي أعيشها عند دخولي لفلم لطيف ..

فجأة :
يحدث أمر ما يعكر عليك صفو الجو الذي إنته في داخله و لكل من هذه الأمور سبب و علاج أطرحه في هذا الموضوع لعلى و عسى يفيد ( الملاقيف و الداميز ) و يريحنا من شرهم و فتنتهم ,,

- البيجر ,
فئة ضالة تقوم بهز الكرسي كاليهود أثناء صلاتهم ..
السبب : قد يكون الشخص غير متأقلم مع أحداث الفلم أو إنه مجبور على حضور الفلم أو أنه تعرض لأحد المواقف التي عكرت عليه الجو ..
الحل : تظاهر بالغباء و أهمس له : ” لو سمحت , حبيبي بيجرك يرن ! ” , إذا لم يفهم المغزى منها ” يا الطيب قول للي يمك يبطل هز ذبحنا تره ” , إهني إذا لم يستطع دماغه تحليل الموقف ” يا الحبيب تره دوختنا :) ” تيك إيت إيزي ..

- درينا شايفه ,
جوف جوف الحين شبيطلع من تحت السيارة , هذا المجرم @@ ..
السبب : فلسفة زايدة + نذالة + دمدمية ..
الحل : الحل ينقسم إلى قسمين , القسم الأول إذا كان الشخص كان حاضر معاك الحل يكون بسيط :” ممكن تسكت – بشكل ذرب – أو حط لسانك بحلجك بليز درينا شايف الفلم هالدمدمية ليش ! ” , إذا كنت مقرود و قاعد يم أحد هالأشخاص ” الأخ | الإخت , إنته إلي كاتب القصة !! ” , ما نفع إندمج وياه ” لا, أوه , صج , أوخ , شلون :) ” ..

- سانسيلك ,
هذا النوع , يعتبر أسوأ الأنواع حيث تقوم الفتاه التي بجانبك باللعب بشعرها بين الحين و الأخر و رفعه و نفشه .
السبب : دعاية ! , إشعار بإنها متسبحه :) ..
الحل : إذا كان الموقف يتكرربشكل مثير للغثيان , إذا كان بجانبك شخص ما ” والليل هذي أذتنا كل ساعه رافعه أيدها شتبي ” , بشكل مسموع لها , أعتقد إنها ستنجح الخطة ..

كاااااك ,
هذا النوع الأكثر إزعاجا , كانت ظاهرة مقتصرة على فئة الشباب لكن يبدوا إن الصبايا حابين ينافسون بعد ..
السبب : تعود هذه المشكلة إلى عدة أسباب , أما أن يكون الشخص الحاضر للفلم لا يعرف الإنجليزية و عربيته لا تسمح له بمتابعة ترجمة الفلم السريعة بالنسبة له , أو قد يكون الشخص بطبيعته يحب لفت الأنظار إليه و إظهار الشجاعه و القدرة على ضغاط حتى ممثلين الفلم ! ..
الحل : المشكلة في هذا الصنف إنه غالبا ما يكون مصدر الإزعاج بعيد نسبيا و يكون الحل بإلقاء نقزة بصوت مسموع له بشكل لا يؤذي المشاهدين المحترمين ” شالجنقلية ” على سبيل المثال و كل شخص و خبرته ..

الأصناف كثيرة جدا لعلى هذي أبرزها , إن سنحت لي الفرصة في كتابة جزء ثاني لن أتردد في ذلك ..

أوت أوف لاين :
بوب كورن كراميل ,
في البداية كنت أكره السينما بسبب رائحته , لم أتجرأ حتى إني أذوقه , بعد فترة سنتين من بيعه نصب على Incubus و ذوقني إياه , خرجت من الفلم حالا و أشتريت لي أكبر حجم :) + كولا = مكس أن طبيعي ..
بالمنابسة , الناجوز القديم لا يضاهي الجديد .

Pages: B.Oz | Blo
Copyright Bloboz.net, All Rights Reserved
DentO 0.1 theme by: BloBoz
Metas: Entries Feed (RSS) | Comments Feed (RSS)