Bacti Terror
ملاحظة : الأتي فلسفة بلبوزية طائشة عابرة لا محل لها من الإعراب في كتب العلم و الفلسفة .
أنت حاليا جالس و أمامك شاشة تضيء لترى ما ينبعث منها , بينك و بين الشاشة مسافه , بإعتقادك إن هذه المسافه فارغه و لكنها ليست كذلك فهي فراغ به هواء , الهواء عبارة عن خليط من الغازات التي تتكون من عناصر عبارة عن ذرات , أي أن الفراغ أصبح سطح مادي خفيف جدا لدرجة إنك لم تحس بوجوده هذا فقط لأنك قوي :) , ولكن هنالك كائنات ليست بقوتك فينتصر الفراغ عليها و يلعب بها و يحركها شمالا و غربا , من هذه الكائنات ما يطلق عليه جراثيم و منها ما يطلق عليه فايروسات و بكتريا , كثرت و تعددت المسميات لها .
ما مضى كان مقدمة أستعرض فيها وجود كائنات تشاركنا حياتنا و تلعب دور كبير و لكننا أهملنا دورها في حياتنا اليومية , هذه الكائنات التي ليست بالعين شيء تحس و تشعر و تتألم , فعندما تقوم بعملية ( طناش و حقران و تنحان و تجاهل ) فإنها تشعر نفس الشعور الذي تحس به عندما تتعرض لهذه الأمور , فهي تعيش و تعيل عليك و تعطيك و تأخذ منك و تشاركك حياتك , ولكل شيء مقدار معين من التحمل , فعندما تنهار أعصاب هذه الكائنات فتقوم بعملية (ريفينج ) أو ما يمسى بالعربي الثأر ( أحم ) منك فتفوم بدعوة أصدقائها حول العالم و المخابرات البكثيرية التي يطلق عليها ( بكترياد ) و التي تشتهر بتطويرها لأقوى الأسحله البكتيرية , فتشن حرب على الشخص ( المطنش ) و تهلكه و تعيشه في مرض و آهات :) .
هنا يأتي دور الإنسان بشن حرب على أقرب الأحياء له و الذي قام بإهمالهم وكان السبب في هذه الحرب , فيتعاطى المضادات الحيوية و قد تصل إلى المواد الكيماوية , عندها تكون الحرب في أشدها و يكون المنتصر أحد الطرفين ولا توجد هدنة أو تسوية .
فلكي نحافظ على أنفسنا من شر هذه الخلافات الا مرحب بها و الغير مقبولة و التي لا ترضى بها شريعة التعامل بين الأحياء على إختلاف المكانة و القوة و الطول و الوزن : , فحاول أن تدللهم و تعطف عليهم و لا تهملهم , فالموضوع مسلم به لن تسطيع العيش بدونهم ولاكنهم يستطيعون العيش على غيرك :) و الحرب خيار الضعفاء إن كانت بين أحياء تربطهم مصالح مدى الحياة ..
بالختام ,
- تخيلو تطلع فلسفتي حقيقه !!
- التفلسف زين :) جرب تتفلسف تحس بشعور لطيف لول .
