Walead Al-La7tha
في كل سنه تمر سويعات في حياة كل شخص منا يتمنى بها أن تتجمد بها الحياة و أن تسير على هذا المنوال بقية أيام السنة , و لكن كما هو المعتاد تسير الحياة بما تشتهي الحياة و ليس كما أشتهي أو تشتهي ..
قد يكون الحدث , حدث طبيعي يحصل بشكل يومي ولكن شيئا ما قد جعل له خصوصيته و متعته , و أحيانا يكون الأمر عادي جدا أو تعيس في حين أخر , لا أعرف ما سر هذه الدائرة المفتوحة التي أنا بها ..
حاولت في الأيام السابقه أن أجمد بعض اللحظات وليدة المواقف المختلفة , فأعدت حدوث الموقف بتفاصيله عدة مرات ولكن لم تفلح محاولاتي , فكلها باءت بالفشل و الصراحة تحس بإنك تنافق نفسك ..
بحثت في الأسباب لم أجد شيئ , فالحدث وليد الموقع و الساعة و المكان و الجو و كل ما يحيط بك أو بالمختصر البيئة المحيطة , ولكن مالذي يحكمها أو الذي يتحكم بهذه الشعور اللطيف الذي يداعب المخيخ , في تصوري أن العوامل السيكلوجية هي التي تحمل لنا هذه المشاعر , أو إنها في الطعام الذي نتناوله ..
بالنسبة لي وجدت وسيلة للحفاظ على هذه اللحظات التي أتنمنى أن لا تزول , عن طريق أخذ صورة لي و للمكان الذي أنا فيه في هذه اللحظة , فكلما أرى وجهي أتذكر ما كنت أشعر به ( مجنون نفسه :\ ) ..
بعض الأمثال و المقولات تطرأ على بالي عند كتابتي لهذا الموضوع ولا أعلم إن كان هنالك إرتباط بينها و بين هذه الموضوع منه , العقل السليم في الجسم السليم , نم بكير إصحه بكير شوف الصحة كيف بتصير , أو مقطع من أغنيه , أنا ما أحبك أنا أتنفس هواك !! , قلت لا لا كفكف دموعك و أبتسم .
