Bacti Terror

January 10th, 2005

ملاحظة : الأتي فلسفة بلبوزية طائشة عابرة لا محل لها من الإعراب في كتب العلم و الفلسفة .

أنت حاليا جالس و أمامك شاشة تضيء لترى ما ينبعث منها , بينك و بين الشاشة مسافه , بإعتقادك إن هذه المسافه فارغه و لكنها ليست كذلك فهي فراغ به هواء , الهواء عبارة عن خليط من الغازات التي تتكون من عناصر عبارة عن ذرات , أي أن الفراغ أصبح سطح مادي خفيف جدا لدرجة إنك لم تحس بوجوده هذا فقط لأنك قوي :) , ولكن هنالك كائنات ليست بقوتك فينتصر الفراغ عليها و يلعب بها و يحركها شمالا و غربا , من هذه الكائنات ما يطلق عليه جراثيم و منها ما يطلق عليه فايروسات و بكتريا , كثرت و تعددت المسميات لها .

ما مضى كان مقدمة أستعرض فيها وجود كائنات تشاركنا حياتنا و تلعب دور كبير و لكننا أهملنا دورها في حياتنا اليومية , هذه الكائنات التي ليست بالعين شيء تحس و تشعر و تتألم , فعندما تقوم بعملية ( طناش و حقران و تنحان و تجاهل ) فإنها تشعر نفس الشعور الذي تحس به عندما تتعرض لهذه الأمور , فهي تعيش و تعيل عليك و تعطيك و تأخذ منك و تشاركك حياتك , ولكل شيء مقدار معين من التحمل , فعندما تنهار أعصاب هذه الكائنات فتقوم بعملية (ريفينج ) أو ما يمسى بالعربي الثأر ( أحم ) منك فتفوم بدعوة أصدقائها حول العالم و المخابرات البكثيرية التي يطلق عليها ( بكترياد ) و التي تشتهر بتطويرها لأقوى الأسحله البكتيرية , فتشن حرب على الشخص ( المطنش ) و تهلكه و تعيشه في مرض و آهات :) .

هنا يأتي دور الإنسان بشن حرب على أقرب الأحياء له و الذي قام بإهمالهم وكان السبب في هذه الحرب , فيتعاطى المضادات الحيوية و قد تصل إلى المواد الكيماوية , عندها تكون الحرب في أشدها و يكون المنتصر أحد الطرفين ولا توجد هدنة أو تسوية .

فلكي نحافظ على أنفسنا من شر هذه الخلافات الا مرحب بها و الغير مقبولة و التي لا ترضى بها شريعة التعامل بين الأحياء على إختلاف المكانة و القوة و الطول و الوزن : , فحاول أن تدللهم و تعطف عليهم و لا تهملهم , فالموضوع مسلم به لن تسطيع العيش بدونهم ولاكنهم يستطيعون العيش على غيرك :) و الحرب خيار الضعفاء إن كانت بين أحياء تربطهم مصالح مدى الحياة ..

بالختام ,
- تخيلو تطلع فلسفتي حقيقه !!
- التفلسف زين :) جرب تتفلسف تحس بشعور لطيف لول .

Walead Al-La7tha

January 9th, 2005

في كل سنه تمر سويعات في حياة كل شخص منا يتمنى بها أن تتجمد بها الحياة و أن تسير على هذا المنوال بقية أيام السنة , و لكن كما هو المعتاد تسير الحياة بما تشتهي الحياة و ليس كما أشتهي أو تشتهي ..

قد يكون الحدث , حدث طبيعي يحصل بشكل يومي ولكن شيئا ما قد جعل له خصوصيته و متعته , و أحيانا يكون الأمر عادي جدا أو تعيس في حين أخر , لا أعرف ما سر هذه الدائرة المفتوحة التي أنا بها ..

حاولت في الأيام السابقه أن أجمد بعض اللحظات وليدة المواقف المختلفة , فأعدت حدوث الموقف بتفاصيله عدة مرات ولكن لم تفلح محاولاتي , فكلها باءت بالفشل و الصراحة تحس بإنك تنافق نفسك ..

بحثت في الأسباب لم أجد شيئ , فالحدث وليد الموقع و الساعة و المكان و الجو و كل ما يحيط بك أو بالمختصر البيئة المحيطة , ولكن مالذي يحكمها أو الذي يتحكم بهذه الشعور اللطيف الذي يداعب المخيخ , في تصوري أن العوامل السيكلوجية هي التي تحمل لنا هذه المشاعر , أو إنها في الطعام الذي نتناوله ..

بالنسبة لي وجدت وسيلة للحفاظ على هذه اللحظات التي أتنمنى أن لا تزول , عن طريق أخذ صورة لي و للمكان الذي أنا فيه في هذه اللحظة , فكلما أرى وجهي أتذكر ما كنت أشعر به ( مجنون نفسه :\ ) ..

بعض الأمثال و المقولات تطرأ على بالي عند كتابتي لهذا الموضوع ولا أعلم إن كان هنالك إرتباط بينها و بين هذه الموضوع منه , العقل السليم في الجسم السليم , نم بكير إصحه بكير شوف الصحة كيف بتصير , أو مقطع من أغنيه , أنا ما أحبك أنا أتنفس هواك !! , قلت لا لا كفكف دموعك و أبتسم .

Pages: B.Oz | Blo
Copyright Bloboz.net, All Rights Reserved
DentO 0.1 theme by: BloBoz
Metas: Entries Feed (RSS) | Comments Feed (RSS)